من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله

من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله

من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله
من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله

من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله، والركن اليماني من أحد أركان الكعبة المشرفة، ويكون الركن الغربي بسبب جهة الطواف حول الكعبة، وأيضا يسمى بالركن الجنوبي لأنه في اتجاه الجنوب، وفي مقالنا هذا سوف نقول الدعاء الذي دعا به النبي بينه وبين الحجر الأسود.

من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله

من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله دعاء كان النبي يفضل قوله عند الطواف في بيت الله الحرام، وكان الرسول يحب أن يقدم نصائح للصحابة في جميع المجالات الدينية والدنيوية مثل هذا الدعاء الذي نذكره فيما يلي.

  • كان النبي صلى الله عليه وسلم معتاد على قوله  : “اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ“.
  • ف الطواف في الكعبة المشرفة من أحد الأركان الرئيسية لإتمام الحج، ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم بالبدء من الحجر الأسود ومن جهة الركن اليماني.
  • وأيضا البدء بالطواف من الحجر الأسود هو أساسي و واجب، أما البدء من اتجاه الركن اليماني فهو سنة عن النبي.
  • ويتم ذلك بوضع المسلم يده علي الحجر الأسود، وقد ورد عن عبد الله بن عمر أنّه قال: “ما تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ اليَمَانِيَ، وَالْحَجَرَ، مُذْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَلِمُهُمَا، في شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ“، وكان النبيّ يدعو في هذا المكان بالدعاء الذي تم ذكره مسبقا.
  • وهناك العديد من الأدعية الكثيرة التي يقولها المسلم عند الطواف في  الكعبة أثناء أداء فريضة الحج منها.
  • يشير العلماء الي أنه يمكن المعتمر أن يقف عند باب الملتزم وهو يقع ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة، ويضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه عليه، ثم يقول.
  • «اللَّهُمَّ البَيْتُ بَيْتُك، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبدِكَ وابْنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَنِي علىٰ ما سَخَّرْتَ لي مِنْ خَلْقِكَ، حتَّىٰ سَيَّرْتَني فِي بِلادِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حتَّىٰ أعَنْتَنِي علىٰ قَضَاءِ مَناسِكِكَ، فإنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فازْدَدْ عني رِضًا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآنَ قَبْلَ أنْ يَنأىٰ عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، هَذَا أوَانُ انْصِرَافي، إنْ أذِنْتَ لي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِبَيْتِكَ، وَلا رَاغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ فأصْحِبْنِي العافِيَةَ في بَدَنِي، وَالعِصْمَةَ في دِينِي، وأحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طاعَتَكَ ما أبْقَيْتَنِي، واجْمَعْ لي خَيْرَي الآخِرةِ والدُّنْيا، إنَّكَ علىٰ كُلّ شَيْءٍ قدِيرٌ» قال ابن علاّن: أخرجه البيهقي بسنده إلىٰ الشافعي .
  • ومن الأدعية المأثورة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحج رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
  • رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
  • ومن الأدعية التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف: “اللّهُمَّ اغفر وارحم وأنتَ الأعزُّ الأكرمُ” أخرجه الطبراني، وفيه طلب المغفرة والرحمة من الله العزيز الكريم عند الطواف.
  • كما يستحب للعبد تعظيم اسم الله وتأكيد الإيمان به والسعي لتلبيته، وروي
  • أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: “بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، اللّهُمَّ إيماناً بِكَ وتَصْدِيقاً بِكَتابِكَ، ووَفاءً بِعَهْدِكَ، واتِّباعاً لسُنَّةِ نَبِيِّكَ” وهو حديث إسناده ضعيف لكن يستحب للعبد ذكره عند الطواف لما فيه من ذكر لاسم الله والخضوع له.

قصة الركن اليماني

إن للكعبة المشرفة أربعة أركان وهي الحجر الأسود وبهذا المكان يكون بداية الحاج أو المعتمر الطواف وأيضا ينتهي عند الحجر الأسود، والركن الشامي والركن الشمالي، وأخرهم الركن اليماني، وسوف نذكر قصته في الأسطر التالية.

  • قد تم تسمية الركن اليماني بهذا الاسم لأنه بالجانب الأيمن للكعبة المشرفة ومكانه باتجاه اليمن من الجنوب.
  • ويرجع تاريخه إلى الوقت الذي قام فيه عبد الله بن الزبير رضي الله ببناء الكعبة المشرفة، وهو باقي حتى هذا اليوم.
  • وقد تم المحافظة عليه من أي هدم أو بناء للكعبة المشرفة، وفي عهد السلطان العثماني مراد الرابع عام 1040 هجرية وهو آخر من قام بتجديد الكعبة.
  • وفي هذا الوقت حدث كسر في جزء من الركن اليماني فقام السلطان العثماني بإصدار أمر بإصلاح الركن اليماني، وأن يوضخ مكانه رصاصا مذابا وأرصفة، وأيضا قد تم إلصاقه مسبقا في عهد الفاطميين.

فضل استلام الركن اليمانيّ

لاستلام الركن اليمانيّ والحجر الأسود في وقت الطواف فضل كبير، وذلك لقيام الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم، فيجب على المسلم الذي يقوم بالطواف أن يستلم الركن اليماني في كل الأشواط الموجودة في الطواف بيده.

  • في البداية يقوم المسلم بالطواف ويستلم الركن اليماني ولكن يتم ذلك دون أي تكبير أو تقبيل له، وذلك علي عكس استقبال الحجر الأسود الذي عندما يستقبله الطائف يقوم بالتكبير ويقبله.
  • وإذا لم يستطيع المسلم فلا يشير إلي الركن اليماني فلم يأتي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • والدليل على فضل استلام الركن اليماني قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: “إنّ مسحَ الحجرِ الأسودِ والرّكنِ اليمانيّ يحطّانِ الخطايا حطًّا”
  • وأنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام كان كلما طاف بالبيت استلم الركن  والحجر، ويدعو فيقول: “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”.

وهنا نكون قد عرفنا الإجابة على من الأدعية المأثورة عن النبي صلًى الله عليه وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود قوله، وأيضا معرفة قصة الركن اليماني وفضل استلام الركن اليماني كما ذكرنا في مقالنا هذا.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *